مشاهدات
تخليد الذكرى السابعة والخمسين لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى حضن الوطن
الأربعاء 1 يوليو 2026 13:02

في إطار تخليد الذكرى السابعة والخمسين لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى حضن الوطن، احتضنت القاعة الكبرى لعمالة إقليم تيزنيت، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، لقاءً تواصلياً نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بحضور السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين، وممثلي المصالح اللاممركزة، وفعاليات المجتمع المدني، وأفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير.

ومثلت جماعة تيزنيت في هذا اللقاء السيدة حادة إخرازن، نائب رئيس الجماعة المكلفة بالشؤون الاجتماعية والصحة والتضامن، حيث ألقت كلمة بالمناسبة، استحضرت فيها الدلالات الوطنية العميقة لهذه الذكرى المجيدة، مؤكدة أنها تشكل محطة بارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وتجسد قيم التضحية والوفاء التي طبعت مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال. كما نوهت بالجهود المتواصلة التي تبذلها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في العناية بأسرة المقاومة وصيانة الذاكرة الوطنية.

وشهد اللقاء كلمة للسيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، استعرض خلالها السياق التاريخي لاسترجاع مدينة سيدي إفني، وأبرز المنجزات المحققة لفائدة أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير على المستويات الاجتماعية والصحية، إلى جانب التأكيد على استمرار التعبئة الوطنية وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة وتعزيزاً لمسيرة التنمية.

وتخلل هذا الحفل تكريم خمسة من قدماء المقاومين، اعترافاً بما أسدوه من تضحيات جسام في سبيل استقلال الوطن، كما تم توزيع مساعدات مالية لفائدة عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم، بلغ مجموعها 35 إعانة بغلاف مالي إجمالي قدره 72.000 درهم، في إطار العناية الاجتماعية التي توليها المندوبية السامية لهذه الفئة.

واختُتمت أشغال هذا اللقاء بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، والدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مع الترحم على أرواح شهداء الوطن الأبرار.

Voir moins

قد يعجبك